بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 26 مايو، 2012

الرأسمالية وتقنين الحرية



كـتعريف مبسط الرأس مالية هي الحرية التجارية المطلقة فيما لا يتعارض مع “القانون” كتجارة المخدرات

حرية ؟  قانون؟
هنا يكمن التساؤل في من يضع القانون برأيي فأن من يضع القانون هو المنتج للسلع الاستهلاكية والمنتج دائما مايحرص على إرضاء المستهلك ومن هذا أقول أن من يضع قوانين النظام الرأس مالي هو التفاعل بين قوى العرض وقوى الطلب وتختلف القوانين الاقتصادية باختلاف حدت التفاعل بين قوى العرض والطلب في العالم  وكما هو واضح أن هنالك أاختلافات في القوانين من دولة لأخرى  والاختلافات تحددها عدة عوامل سأذكر بعضها
1. المعارضة للمذهب الرأس مالي
وتتمثل المعارضة في الأديان السماوية التي تعتبر النظام ما هو ألا ألحاد مطلق,  أيضا الضغوط الشعبية من الطبقة العاملة والفقيرة
وأيضا المؤسسات الخيرية  أو الغير ربحية  والمعارضين لتطبيق النظام في القطاع الطبي  بل يؤكد المعارضون للنظام الرأسمالي أن الرأسمالية تعد من أشكال العنف. وأن الاقتصادات الرأسمالية تحتاج إلى الحروب والأزمات السياسية حتى تستطيع أن تنتشر وتتوسع بصورة أكبر.
2. الملكية الفردية لعناصر التفاعل بين قوى العرض وقوى الطلب
هذا يتمثل في  احتكار  المنتج من قبل المصنع أو وكيل البيع في الدولة  أيضا محدودية المستهلكين لبعض المنتجات كمواد الخام الأساسية في الصناعات الكبرى  أو امتلاك سلطة السيطرة على اقتصاد دولة كاملة
3. إضعاف حافز الربح
يعد حافز الربح في النظام الرأسمالي هو الدافع الأساسي لزيادة وتحسين الإنتاج  لكن الحد من نسبة الأرباح يتمثل بقوانين  الحكومات التي تفرض الضرائب على المستوردين والمصنعين  والمصارف في محاولة للاستفادة من العملية التجارية  أيضا قوانين المنافسة للحفاظ على المنافسة الشريفة  وأيضا القوانين التي تحد من حرية الادخار مثل الزكاة وفرض المشاركة في خدمة المجتمع    وأيضا فوائد دعم الاستثمار الخارجي  وأيضا فوائد الإقراض والتسهيلات المصرفية 
4. المخاطرة والضمانات
الربح في النظام الرأسمالي يسمى عائد المخاطرة  فالقوانين التجارية الموضوعة من قبل الدول  تحدد حجم المخاطرة  فكلما زادت الربحية زادت مخاطر الخسارة   وكلما زادت قوة الضمانات قّــلـت الربحية  مثلا الأزمة الاقتصادية  التي مازالت بعض الدول تعاني من تأثيراتها
أخيرا

عندما نعود إلى ما سبق (( الرأسمالية هي الحرية التجارية المطلقة)) ما هو إلا تعريف خاطئ  بل هي نظام تجاري   يديره  طرف ما بقوانين وضغوط صنعها الإنسان ولم تكن عمليه طبيعية تتمتع بالحرية المطلقة  كما هو مزعوم  بل بالنظر إلى أكبر المتأثرين من الأزمة الاقتصادية  هي الدول والمجموعات التجارية  المعتمدة على هذا النظام بشكل أساسي  في اقتصادها  وكانت تتصدى للمعارضين و أسباب معارضتهم للنظام بأعذار و إغراءات مالية  وتنمية سريعة  والسيطرة على إدارة الحركة المالية العالمية
وبما أن العالم العربي والإسلامي يعيش حاله من التغير السياسي والثقافي يجب علينا أن ننظر  إلى أمكانية ضم الاقتصاد  إلى موجة التغير  وأعتقد أن العرب والمسلمين يملكون المقومات اللازمة لذالك


شكرا

0 التعليقات:

إرسال تعليق

أعلم أخي الزائر أن تعليقك على الموضوع يسعدني