بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 26 مايو، 2012

صحيفة الحياة “كفاية”


بسم الله
كفاية 
هي حملة لمحاربة  التحرش الجنسي في اليمن على الفيس بوك الحملة جميلة تظهر وعي شبابي وأخلاق حميده واتمنى لها النجاح

الحياةكتبت صحيفة الحياة خبر بعنوان غريب وتكذيبه أمر بديهي بل ان تأكيده يمثل جهل بالمجتمع اليمني وعاداته وتقاليده
الخبر يحكي بعض القصص الفردية عن نساء تعرضن لأتحرش في اليمن
ثم أنتقل الحديث عن الموضوع من قصص فرديه إلى تعميم ضاهرة وأقتبس من الخبر ((وينتشر التحرش الجنسي في اليمن على نطاق واسع، وتشير تقديرات إلى أن 90 في المئة من اليمنيات يتعرضن للتحرش الجنسي من أنواع مختلفة))
((يضع بعض النساء ما بين خيارين أحلاهما مرّ: إما التفريط بشرفهن أو التعرض للبطالة والجوع.))
((وأكدت مصادر متطابقة أن مسؤولين في القطاع الحكومي والخاص يساومون بعض النساء المتقدمات للحصول على وظيفة بهدف أن ينالوا منهن مقابل توظيفهن.))
ثم أستطرد الكاتب في حديثه عن كفاية وحملة شوارع آمنة التي لا يمكنني إلا أن أصفها بالرائعة والجميلة والهادفة
ولكن  لا أعتقد ان  مطلقي الحملات أو أي يمني أو أي شخص ملم باليمن والعادات والتقاليد اليمنية  يرى صدق ومهنية  في حجم التعميم و الارقام المطروحة في ماسبق ذكره في الاقتباسات وقد أُشير انها مجرد تقديرات وليست وقائع موثقة  هذا التعميم مردودً عليه  بكثير من الشواهد والاخلاق حميدة  والوقائع التي يمثلها الشباب اليمني في الداخل والخارج
أيضاأن مثل هذه الارقام تضخم  القضية ولا يمكن ان تخدم الحملة  بل  هي تسيئ إلى الحملة وتفقدها مصداقيتها وهذا التحريف والتضخيم الاعلامي  في أية قضية تطرح اعلاميا  ماهو الا طريقة لنسف أهدافها  لأنه ينهك النقاش في أمور جانبية مثل الارقام بدلا عن النقاش في حلول  و وسائل  معالجه لأي قضية تطرح في الاعلام
وللأسف أن مثل هذه التحريفات المراد بها خدمة ودعم  ”حملة توعوية” لا تعود بالنفع للحملة
مثالالدكتور محمد السعيدي دكتوراة في اصول الفقه جامعة ام القرى في المملكه العربيه السعودية
ذكر في تغريدة له على حسابه في موقع تويتر 
_ فمن رأي أن الخبر أو المقال أستخدم في موضوع أخر وأُخرج عن هدف طرح الموضوع  الاوهو “كفاية”
أخيرا
أن الكثير من الاعلاميين اليوم يواجه صعوبات في أستيعاب  الاعلام التفاعلي  صحفياَ كان او مرئياَ  فلم تعد المادة الاعلامية مجرد رساله تصل للمتلقي  بل أصبحت المادة تفاعلية ولا يقل تفاعلها عن التفاعلات الكميائية خطرا  بحسب المتلقي للمادة الاعلامية

وما حدث في قضية “الجيزاوي”   بين مصر والسعودية وقضايا أخرى  كان مثال
 عن خطر التحريف أو التضخيم أو الاستغلال في الاعلام
أتمنى ان لانرى المزيد من المستغلين والمسئين لقضايا ومطالبات مشروعة ومهمة عن طريق الخطأ أو لهدف زيادة القراء أو المتابعين وعلى المتلقي أن يضع  أحتمالات  الخطأ والصواب قبل الاندفاع خلف الخبر.
تنويه
الصحيفة عدلت العنوان  إلى ((ضحايا التحرش في اليمن… صفحات الانترنت ملاذهن الأول))  وتم تعديل الخبر وأزالت الارقام الكاذبة أترك ما سبق للفائده
شكرا
أحمد النهدي

0 التعليقات:

إرسال تعليق

أعلم أخي الزائر أن تعليقك على الموضوع يسعدني