بحث هذه المدونة الإلكترونية

قضية البدون

من هم البدون ؟ وما هي مشكلتهم؟ هنا محاولة بسيطة لنقل بعض مما يعانية البدون

مناقشة ضاهرة

كل يوم تسمع عن ضاهرة جديدة , كيف تنعامل معها ؟ وكيف نناقش هذه الضاهرة

أعطني حقي ولا تشخصن

عندما تطلب حق تسمع من يحرف مطلبك , كيف يفعل ذالك؟

أقليات

الاقليات في عالمنا العربي لماذا تعاني ؟

هجرة إلى بلد الجوع

هنالك ملاين البشر يهاجرون أوطانهم طلبا للأمن أو لقمة العيش , كم منهم يدخلون جزيرة العرب؟

الأحد، 31 مارس، 2013

ماذا نستفيد من عشوائية أنظمة العمل ؟



أو كيف سيستفيد المواطن البسيط من هذه العشوائية , وعندما أقول عشوائية فانا اقصد تسابق  القرارات  وتباعدها في الرؤية  و اختلاف آليات تنفيذها  و كأن الدولة فجأة أدركت عيوب الأنظمة أو أدركت عدم جدواها , وقمة العشوائية تتمثل في الهروب من الواقع والهروب من الحلول المفترضة , فكل هذه القرارات يمكن اختصارها في قرار واحد وهو إلغاء نظام الكفالة والذي كان وما زال هو مربط الفرس في نظام الإقامة في المملكة العربية السعودية .

أعود لسؤال المقال كيف سيستفيد المواطن البسيط من هذه العشوائية؟ وأقصد بالمواطن البسيط العاطلين وأصحاب المشاريع الصغيرة ولا اغفل عن من وجد طريق التستر وتجارة الفيز والعمالة السائبة  مفتوح أمامه لسنوات طويلة حتى أصبح مصدر الرزق الوحيد لبعض المواطنين , كيف سيستفيد كل هؤلاء من إغلاق الكثير من المحلات التجارية وترحيل العمالة بشكل عشوائي , فعندما يأتي اليوم الذي تعلن فيه وزارة العمل بكل فخر قضائها على التستر والعمالة السائبة , وهذا بعد مشوار طويل "خصوصا أن ألاف الفيز تصدر بشكل مستمر وعشوائي" , على ماذا سيحصل المواطن البسيط؟  

أن هذه العشوائية الغريبة لا يمكن أن يستفيد منها أحد , بل لا يمكن مناقشتها لأنها لا تستند على واقع أو ظرف طارئ بل هي تراكمات لأنظمة أخرى سمحت بكل هذا العبث الحاصل وبنى الكثيرين أعمالهم وتجارتهم على أساسها وإن كان أساس ضعيف , قدم المهتمين الكثير من المقترحات والحلول العقلانية بلا ضرر و لا ضرار  ولكن لا حياة لمن تنادي , والداخلية تحل مشاكل العمل !!

أن إسناد مهمة تطبيق أنظمة العمل إلى وزارة الداخلية يعطي هذه المشاكل شكلا أمنيا , وأكاد أجزم أن هذه الحملة العشواء على المقيمين والوافدين لن تحل المشكلة بل ستفتح باب جديد للاستغلال و التلاعب بالأنظمة  , فقد عايشنا الكثير من هذه الحملات بعضها ركز على جنسية معينة وبعضها ركز على مهن معينة وبعضها ركز على مدن معينة وكلها بآت بالفشل

شكرا




الاثنين، 18 مارس، 2013

حكم الأغلبية


في النظم  الديمقراطية يعتبر الحكم للأغلبية وهي مصطلح يستخدم لوصف ذلك القسم من مجموعة تكّون أكثر من النصف , أي أكبر عدد من الأصوات أو الناخبين عندما يكون هناك اختيار بين بديلين أو أكثر من المرشحين في الانتخابات غير أن العدد يقل عن 50% من مجموع الأصوات  ,  ولكن للأسف بعض القضايا لا تخضع لهذا النظام البسيط  بل لا تستطيع أن تخضعها لهذا النظام  والقضية الجنوبية في اليمن خير مثال لذالك فالخيار ليس محدد بين فريقين أو مرشحين

القضية الجنوبية قضية معقدة عاصرت حقب كثيرة منذ الاستعمار البريطاني إلى الآن ولن تحل في يوم وليلة , هذه القضية كانت قضية محاربة الاستعمار ثم تحولت لقضية منازعه سياسية على السلطة ثم تحولت لقضية عقائدية ثم تحولت لقضية قومية ثم عادت سياسية وفي الأخير أضحت قضية حقوقية , ففي 2007 نشاء الحراك الجنوبي الذي كان يطالب بقضايا حقوقية منها عودة العسكريين لعملهم ورد العقارات المسلوبة و غيرها من القضايا الحقوقية  .

خلال كل هذه الصراعات بمختلف أنواعها نشأت أجيال متلاحقة من الجنوبيين وأغلبهم عاش ضحية لهذه الصراعات وبعضهم كان نتيجة هذه الصراعات , وكما يعلم الجميع أن اليمنيين هاجروا  إلى كل الاتجاهات المتاحة أمامهم إلى أفريقيا وشرق أسيا وإلى الحجاز ونجد وغيرها من بلدان الهجرة بل قد لا تجد دولة حول العالم إلى و بها عوائل من أصول يمنية وخصوصا الحضارم .

في هذه الأيام تقف القضية الجنوبية على مفترق طرق والله وحدة يعلم إلى أين هي ذاهبة بهذا الشعب الذي دمرته الحروب والصراعات والفتن والفساد  , وهنا لن أتحدث عن القضية أو عن هذه المرحلة ولكن عن عنوان هذا المقال  "حكم الأغلبية"
أن هذه القضية لن تحل بأحكام الديمقراطية  فهي من منظور اليمن الواحد قضية أقلية من اليمنيين الراغبين بالانفصال أو فك الارتباط الذي تم في 1990 وفشل الأطراف في تنفيذه على الشكل الصحيح , ومن منظور الجنوب العربي تعتبر حكم الأغلبية على أقلية من الجنوبيين الراغبين بالوحدة أو الراغبين في الحفاظ على الوحدة .

كيف تحل هذه المشكلة التي لا تقبل الحلول على الطريقة الديمقراطية السلمية؟  أو على الأقل ما هو الحل المناسب للجميع ؟ طبعا الحل بالتنازلات والتعددية على أساس عادل يعطي الجميع حقهم في السلطة  , وفي اليمن طُرحت اقتراحات مثل الفدرالية أو ما شابهها وقد يسري هذا الحل ,  وإلا ستدخل اليمن في مرحلة جديدة من الصراعات السياسية التي من الممكن أو تتحول إلى عقائدية أو مذهبية أو حتى عنصرية وقد ينتج عنها دولة تحمل علامات الفشل .

بعد رحيل الاستعمار قامت دولة الحزب الاشتراكي في الجنوب وكانت دولة الحزب الأوحد وكان الحزب الاشتراكي يحكم البلاد بحكم الأغلبية وانتهى هذا الحزب وتمت الوحدة  فقامت دولة حزب المؤتمر الشعبي العام الذي ما زال حاكما في اليمن وكان في فترة هو الحزب الأوحد في البلاد  صاحب الأغلبية الساحقة وفشلت هذه الدولة , لأنها لم تنشئ على  قيم العدل والحرية والدستور وحقوق الإنسان.. وهي قيم نزلت الشرائع لإرسائها والدعوة إليها, وتؤمن بالتعددية والتداول السلمي  للسلطة  بل قامت على أساس الأغلبية  وقامت بدماء الآخرين وشردت كل منافس لها .

حكم الأغلبية لطالما بطش بالأقلية فالحزب الاشتراكي ورجالة بطش بالجنوبيين الذين عارضوا الاشتراكية من الإسلاميين وغيرهم حتى أن حرب 1994 كانت بالنسبة للبعض حرب عقائدية  , ثم أن حزب المؤتمر وحكومته بطشت بالحراك الجنوبي وكانت مجرد المطالبة بالانفصال جريمة في وقت ما  , (عمر أزراج) شاعر جزائري قضى اثنتين وعشرين سنة مشردا عن وطنه بسبب قصيدة قال فيها : هكذا ضاعتْ بلادي
أيُها الحزبُ الوحيد
أدرك الشيبُ الصغار
أيها الحزبُ الوحيد
غزت النار الديار
أيها الجالسُ كالفقر علينا
أيها الواحدُ كالقفر فإنا
نرفضُ النزهةَ في السجن والإنجابَ
في المنفى المشجر
أيها الحزب المحجر
أيها الحزب الذي فرخ قطعان الطحالب
أيها الحزب الذي حول أجراس الينابيع مخالب
إننا نطلب شيئا واحدا منك، تجدد أو تعدد أو تبدد

أخيرا
أن اليمن مقبل على مرحلة صعبة قد تزيد من تشرد وتفرق شعبها وتقتل آمال من في المهجر , أمالهم بالعودة لوطنهم أمالهم بالمشاركة في البناء  بناء يمن جديد  أمال لا تموت ولكنها تتجدد وتتكيف , فرأس المال هو : أمل



شكرا
أحمد النهدي

بعض هذا من مقال الشيخ سلمان العودة : دولة الحزب





الثلاثاء، 12 فبراير، 2013

شر السلطة



كل من يُمنح السلطة يصبح شرير  أو على الأقل هكذا يراه الآخرين فهل السر في السلطة أم أن المشكلة في محاولة أرضاء الناس بحثت عن من كان مثاليا في  استخدامه للسلطة في العصر الحديث فلم أجد أحدا , قد يكون شيء خياليا !!

ولا أقصد السلطة في مناصب حكومية أو مهمة فقط  بل حتى  السلطة في البيت فدائما أرى أطفال يشتكون من سوء استخدام والدهم للسلطة عليهم و ويصفون كيف يصّعب عليهم الواجبات المنزلية  وكثيرا ما اسمع شكاوى العمالة من سؤ المعاملة أو  الضغط المفرط في العمل

وهنا سؤال مهم : ما الفرق بين السلطة والمسئولية ؟ هل السلطة امتياز أم مسؤولية ؟
الكثيرين في مجتمعاتنا العربية لا يدركون مسؤوليتهم أو قد لا يعلمون ما هي واجباتهم التي تجب قبل حقوقهم أو واجبات الآخرين , فترى الأب يسيء للابن وترى المدير يسيء للموظفين وغيرها من إساءة استخدام سلطتهم أو مسؤوليتهم


من يراجع السيرة النبوية سيجد كم كبيرا من الفوائد والعبر التي تضع طريق سوي لفن التعامل مع الآخرين , ولكن للأسف لا نرى في المجتمع ما يشير إلى أي تأثير لهذه العبر والدروس النبوية

يقول الله تعالى : (
 هَلْ جَزَاء الْإِحْسَان إِلَّا الْإِحْسَان) , الفطرة الطبيعية للإنسان تحتم علية  رد الإحسان بالإحسان  والعدل بالاجتهاد و الكرم بالشكر , إلا الحالات الشاذة التي لا تمثل إلا نفسها فمن الظلم والإجحاف أن نعتبر الخطأ الفردي مثال على فئة بتعميم  يتّعمد العمى  , يقول الله تعالى : (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى)

عندما ترى طفل يعمل وهو طالب وعادة يعمل في مهنة شاقة خصوصا في الأسر الفقيرة أو عامل يعاني الأمرين من أجل لقمة عيش أطفاله فبين المهانة والمشقة  تقبع مسؤولية الوالد أو المدير "الكفيل" ,  وعندما نتساءل عن الشخص أو الجهة التي منحت المدير "الكفيل" هذه السلطة أو المسؤولية التي نعلم جميعا أنه قد لا يكون على قدرها  حتى وإن وضعنا قوانين "لا تطبق" فهل هنالك مراقبة أو محاسبة لهذا المسئول الذي تم تسليم إنسان أخر إلى عهدته بطريقة تسمح له أن يستغله شر استغلال أو يسيء أليه أو حتى يدفعه لجريمة أو مخالفة للقانون .

في عالم أخر تمكن المجتمع أو الحكومة من وضع رقيب على الأسر فيحاول هذا الرقيب أن يمنع الاستغلال للأبناء أو تعنيفهم , وقد وضع رسونا الكريم توجيهات ولا أعلم تشريعها في مقياس الوجوب والاستحباب فهو قال :
- صلى الله عليه وسلم - : " إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم ، فمن جعل الله أخاه تحت يديه فليطعمه مما يأكل ، وليلبسه مما يلبس ، ولا يكلفه من العمل ما يغلبه ، فإن كلفه ما يغلبه فليعنه عليه " , فلو وضعنا هذه التوجيهات النبوية كمقياس للتعامل الأسري و الوظيفي وغيرة من التعاملات الحكومية  هل نحن قريبون منها.؟

قد يكون شر السلطة في هذا الزمن هو ببساطة أن تمنح فرد السلطة على فرد أخر  مهما حاولت تغيير المعنى والمقصد من هذا الفعل فلن تستطيع التحكم به وقد يضرك وقد يضر المجتمع كله  , فالمسؤل يسأل عن مسؤوليته  وليس غير ذالك

شكرا


الأحد، 10 فبراير، 2013

غرف الطوارئ


في غرف الطوارئ تجد الكثير مما يصلح أن يروى ففيها كم كبير من الألم والأمل كم كبير من المشاعر الإنسانية  والتي ننظر إليها كل يوم في شاشات التلفاز وفي الانترنت , أصبحنا لا نشعر بها ولا نشعر بالآخرين ولكن عندما تزور أحد هذه الغرف تصلك هذه المشاعر وتتأثر بها , يحاول الإعلاميين نقل هذه المشاعر عبر الصور ولكن تكرر هذه الصور وعرضها الدوري الذي طال مدته في عالمنا العربي نزع منا التأثر بهذه الصور أو على الأقل أصبح التأثر بها لحظي مؤقت , الصورة التالية أو الخبر التالي أو فاصل أعلاني ينسينا هذه المأساة .

في غرف الطوارئ  ترى المشاعر الإنسانية تتجسد أمامك في كتلة واحدة فمريض يتألم وقريب يحزن وطبيب يهتم وممرض يساعد وعامل ينظف , هذا المشهد الطبيعي يسمح لك بتأمل في قسوة العالم خارج هذه الغرف , خارج المستشفيات كثير من الألم والحزن وقليل من الاهتمام والعمل على أزالته , هل من المفترض ان يتحول عالمنا إلى غرفة طوارئ حتى نرى هذا المشهد؟

قبل فترة رأينا العالم العربي والإسلامي يتهافت لنجدة أخوننا في سوريا ورأيناهم يعّدون الحملات الأغاثية لهم ولغيرهم في اليمن والصومال وبورما وغزة وهذا هو الواجب الإنساني الذي يحث علية الدين الإسلامي  ولكن المؤسف في الموضوع هو أن هذا الاهتمام زال وأنتهى ولم يكن ذا تأثير طويل الأمد بل كان مؤقت وبعد مضي فترة قصيرة  تستطيع أن تلاحظ أن هذا العمل لم يكن متقن ولم يكن مخلصاً  , فترى الأزمات تتجدد وتتفاقم في نفس الأماكن التي بذل بعضنا فيها المال والاهتمام , هل هذا ما يحصل في غرف الطوارئ ؟.


شاهدت فيلم وثائقي يقارن بين النظام الصحي في أمريكا ودول أخرى أوروبية وغيرها , في الفيلم ظهر طبيب يعمل في انجلترا ويتحدث عن مميزات النظام الصحي في بريطانيا وعن دخلة المتميز وعن الحوافز والمكافآت التي تقدمها الحكومة له ولكل الأطباء هناك , وأشار أن من مميزات نظامهم انه يقدم مكفأة للطبيب أن ظهر مرضاه بحالة أفضل بعد العلاج أو أستقر معدل السكري أو الضغط أو حتى إن أستطاع الطبيب أن يقنع المريض بترك التدخين أو أي عادة سلبية تأثر على صحته , وهو نظام جميل من خلاله تقيس مدى حرص الطبيب على العمل من جانب و تحفيزي الاخر من شأنه أن يجعل الطبيب أكثر حرص على المريض طلبا للمكافأة .

تخيل معي أن المجتمعات العربية والإسلامية زرعت في نفسها مثل هذا النظام , فأي عمل خيري أو تطوعي لا يثني علية المجتمع ولا يباركه حتى نرى أثرة على المنطقة !! هي فكرة غريبة ولن نراها في المستقبل القريب أو البعيد , ولكن ما نراه الان هو توثيق أي عمل وعرضه في الشاشات وتكرار هذا الشيء وبعد فترة نكتشف أن هذا العمل كان ينقصه الإخلاص والتفاني والمتابعة باهتمام .


            


شكرا

الأربعاء، 2 يناير، 2013

عام مضى



في هذه الأيام كان أكثر الحديث عن أهم الأحداث في 2012 أو أكثرها إثارة , في موقع التواصل الاجتماعي توتير أطلق المغردون أكثر من وسم استرجعوا فيها أهم التغريدات وأكثرها إثارة لسخرية أو الامتعاض , فيسبوك قدم لمستخدميه موجز بأهم الأحداث التي حصلت لهم , وكان هنالك من استرجع أجمل لحظاته ليضعها في مخزون الذكريات وقنوات إخبارية عرضت تقارير عن الأحداث السياسية أو غيرها في 2012 , وفي ليلة رأس السنة أحتفل العالم كلٌ بطريقته  .

وبالطبع سمعنا من يذّكر بتحريم أو عدم جواز الاحتفال بهذه المناسبة أو حتى التهنئة بها  , هنالك من يضع أهمية لهذه المناسبات ليس أهمية روحية من منظور ديني ولكن أهمية دخول مرحلة زمنية جديدة يتغير الزمان فيحاول المهتم أن يتغير معه , هنالك من يضع خطط للعام الجديد وهنالك من يضع هدف يحاول أن ينجزه في هذا العام إما أن يكون مهارة أو علم يكتسبه أو عادة سلبية يهدف لتركها وهذا عمل مهم على الصعيد الشخصي ,  أما على الصعيد العام فليس هنالك هدف عام أو تخطيط عام يضم في أجندته مجتمع أو دولة ولكن كان هنالك أماني .

هذه الأمنيات ليست مرتبطة بمناسبة العام الجديد ولكن دخول عام جديد جدد الأماني خصوصا أن عام 2012 كان في بعض المناطق دمويا حزين ومؤسف ومازال كذالك في تلك المناطق مثل سوريا واليمن وغيرها , وهنالك غموض يغطي الطريق الذي تتجه له هذه المناطق , والأهداف العامة تتعارض وبعضها ضد البعض وليس هنالك هدف يجمع اليمنيين أو السوريين كلهم , هدف واضح يرسم لهم الطريق هدف يضمهم جميعا ولا يقصي أحدا منهم أو لا يرضيه .

#اليمن_في_2013
في هذا الوسم غرد بعض اليمنيين ممن أتيح لهم استخدام الانترنت وكتبوا أمنياتهم الوطنية عبره , صحيح أن الأمر ليس بهذه البساطة فالأماني لن تتحقق بمجرد كتابتها في تغريده  بل بالعمل الجاد وتوفيق الله سبحانه وتعالى  , ولكن عندما كنت أقرأ ما كتب في الوسم كنت أفكر و أتسائل ما المانع من تحقيق هذه الأمنية أو تلك؟  ما هي العوائق؟ فهي أمنيات بريئة مليئة بالخير ومنزوعة من الأنانية , فهذا يتمنى الأمن والاستقرار وهذا يتمنى حل مشكلة أو نبذ عادة سلبية .

هل ستكون أمنيات اليوم هي أهم أحداث 2013 ؟ هذا ما أتمناه  , أن نسترجع في نهاية هذا العام كيف حقق كل منا أمنيته وكيف تغيرت الأوطان بأمنيات الشعوب فليس هذا بالمستحيل رأينها تتغير بغضب الشعوب وإن شاء الله سنراها تتغير بعزمهم على تحقيق أمنياتهم

شكرا