بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 19 يونيو، 2012

هجرة إلى بلد الجوع!!


هجرة إلى بلد الجوع !!



بسم الله
هجرة
تقارير المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة توضح أنه وعلى الرغم من الوضع الأمني المتدهور في اليمن، انتقل   إليه في العام 2011 أكثر من 103 آلاف مهاجر وطالب لجوء من القرن الأفريقي عبر خليج عدن في رحلة محفوفة بالمخاطر ، بزيادة نسبتها 100% عن العام 2010 , قال الناطق باسم المفوضية أدريان ادواردز إن “العام الفائت شهد زيادة نسبتها 100% عن العام 2010 عندما أجرى 53 ألف شخص الرحلة نفسها (عبر خليج عدن والبحر الأحمر لجوءاً إلى اليمن) وذكر أن العدد الأكبر السابق كان قد سجل في العام 2009 عندما لجأ 78 ألف شخص من القرن الإفريقي إلى الأراضي اليمنية أن هؤلاء يواجهون تحديات ومخاطر جمة خلال رحلتهم من مغادرتهم بلادهم إلى حين الوصول إلى اليمن وتشمل تلك المخاطر التعرض للعنف الجسدي والجنسي والاتجار إلى عدم الحصول على الخدمات الأساسية مثل المأوى والمياه والطعام والرعاية الصحية عند وصولهم إلى اليمن وتوضح بيانات المفوضية الأخيرة ارتفاع أعداد اللاجئين الاتين من إثيوبيا حيث تبلغ ثلاثة من بين كل أربعة مهاجرين وهو تحول كبير حيث كان معظم اللاجئين من الصومال، ويمنح الصوماليون الاتون إلى اليمن وضع اللجوء فور وصولهم مما يضمن حصولهم على الوثائق ويمكنهم من حرية الحركة وتشير التقديرات الرسمية الصادرة عن الحكومة اليمنية إلى أن العدد الإجمالي للاجئين الأفارقة والمهاجرين غير الشرعيين في البلاد يصل إلى أكثر من 700,000 شخص

بلد الجوع

وتكشف دراسة أجريت عن الأمن الغذائي التي قام بها برنامج الأغذية العالمي عن أن 22% من السكان- حوالي خمسة ملايين نسمة – يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد وهذا تقريباً ضعف النسبة نفسها مقارنة بعام 2009، ويتجاوز الحد الذي تكون فيه عادةً المساعدات الغذائية الخارجية ضرورية أجريت الدراسة خلال شهري نوفمبر وديسمبر2011، وتضمنت مقابلات مع ما يقرب من 8,000 أسرة في 19 من أصل 21 محافظة. كما قامت بدراسة الوضع والاستهلاك الغذائي لأكثر من 11,000 طفل وحوالي 10,000 من الأمهات الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و49 عاماً وتشير النتائج الأولية إلى أن معدل سوء التغذية الحاد العالمي في اليمن ينذر بالخطر في العديد من مناطق البلاد حيث ان سوء التغذية الحاد وصل الى أسوأ معدلاته في محافظة الحُديدة بنسبة 28%، وهي أعلى بكثير من حد الطوارئ الذي تضعه منظمة الصحة العالمية والذي يبلغ 15%. كما أن سوء التغذية المزمن بين الأطفال وصل إلى معدلات تثير القلق. ففي محافظة المحويت على سبيل المثال، يعاني حوالي 63.5% من الأطفال من التقزم

 بعض المعلومات من الصحف
شكراً

0 التعليقات:

إرسال تعليق

أعلم أخي الزائر أن تعليقك على الموضوع يسعدني