بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 25 يونيو، 2012

أقليات


أقليات

بسم الله
كلنا أقليات.. أكره الكلمة ولكن نعم كلنا أقليات وخصوصا العرب حيث أننا نهتم بما يميزنا عن بعضنا البعض أكثر مما يجمعنا ونحاول أن تكون الفَوارق دائما لصالحنا فوارق عرقية وطنية قبلية مناطقية وغيرها من ما يقسم الناس إلى أقليات وفرقَ  يهضم فيها حقوق البعض وتواجه هجوم قوي من البعض الأخر  والمصيبة أنهم لا يتركون مجالاً للحياد ”أن لم تكن معي فأنت ضدي”
 نوع أخرهنالك نوع أخر من الأقليات مثل الفكرية والعقائدية والسياسية والمذهبية وغيرها هذا النوع من تقسيم الناس و التميز بينهم ,  أشد تعصبا وأكثر من يطبق “أن لم تكن معي فأنت ضدي”  دائما يحاول المتعصب منهم أن يوضح الفروق ويجعلها لصالحه حتى وأن استخدم وسائل تخالف التوجه  أو القيم التي ينادي بها , وقد يستخدم التجريح أو التحريف بل من التعصب استخدام ألفاظ قاسية  أو اختيار توقيت سيئ لطرح نقاش ما  أو رأي معارض  بل أن الاستهزاء فلأراء والشماتة في الأحزان “يستحق ما حصل له”
 كانت وما زالت الحائط الذي يقطع  النقاش بينهم  وعدم ترك مساحة للحياد يصعب الأمور على من هم في نفس التوجه وهنا يحدث المزيد والمزيد من الانقسامات
أخيراًكم أتمنى وأتخيل كيف سيكون  عالمنا  من دون المتعصبين والمتشددين كم من نقاش سينتهي وكم من مشاكل ستحل أننا نواجه فترة صعبه فخلال زمن بسيط رأينا المجاعات والكوارث والثورات والحروب والفتن وكانت دائما توحد صفوفنا وننبذ من خلالها اختلافاتنا  ونتغافل فيها عن الزَلات ونقبل الأخطاء  يجب علينا التمسك بهذه اللحظات سعيدة كانت أو حزينة لحظات الوحدة الحقيقة التي  جمعت كل الأحزاب وكل الطوائف وضمت كل أقلية  فمحت الفوارق وقربت الرؤى والأهداف  وعم من خلالها  الأحاسيس الإنسانية النبيلة فأصبح الكل يعالج مشاكل الأخر والكل ينتصر لمظلمة الأخر هذه اللحظات لو أننا نعلقها في أذهاننا ونضعها ونتذكرها قبل كل نقاش نزرع من خلالها  تقبل الأخر واحترام الرأي  والوقوف مع المظلوم وإن كان مختلفاً عنا , سنحصد مجتمع واحد لا أقليات فيه ولا فئة مهمله  أو منبوذة  هذا ما أتمنى وسأظل أتمنى وأتمنى ..
هذه بعض اللحظات المصورة التي أرى فيها ما أقصد
شكراّ
أحمد النهدي

0 التعليقات:

إرسال تعليق

أعلم أخي الزائر أن تعليقك على الموضوع يسعدني