بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 29 يونيو، 2012

خواطر رمضان




بسم الله
على مدى تقريبا سبع مواسم استمتعت ببرنامج "خواطر" الذي يقدمه الأخ أحمد الشقيري  والذي كان يهدف إلى ما يسمى ببساطة  "التحسين" تحسين كل شي بداية بالذات ولا نهاية  للإبداع  , استخدم الكثير أن الأفكار الإبداعية المبتكرة  لرفع الحس العام لأمور كنا نعتقد أنها ليست ذات أهمية  ولكن نتائج التغير كانت مفاجأة إلى حد ما , واجه البرنامج  بعض الامتعاض الناتج عن الإحساس بالتقصير أو الاتهام بالتقصير  ولسان الممتعض يقول : "لا تقارن" وهنالك من كان لا يرى  العوامل المشتركة التي تجمع المتلقي  كالذي يقول : "مصر ليست السعودية "
بعد هذه المواسم المتتالية  بدأنا بحصد النتائج  من إنكار المظالم ومساعدة المحتاج ونبذ الفساد باختصار شديد : تحسين كل في شي حياتنا وحياة المحيطين بنا , ما زال أمامنا الكثير حتى نصل إلى ما نطمح له
, أصبحنا نرى الكثير من المبادرات التطوعية  لشباب العربي المسلم في اجتماعية خيرية إنسانية و حسب خبر في 
mbc.net  سيكون موسم 1433 عن العمل التطوعي

هذه الصورة لشاب ظهر في إحدى الحلقات ودمعت عيناه عندما كان يثني على أحدى المشاريع وهو ملعب رياضي في احد الأحياء الشعبية بمدينة جدة , كان يقول: انه كلما سئل عن مكان إقامة يفخر بقولة أسكن بجوار الملعب وأن الكل يتمنى مثل هذا الملعب وهو يتمنى لهم ذالك فدمعت عيناه 



أن مثل هذه المشاعر هي التي أتمنى أن تزرع في الأجيال القادمة يقول الله تعالى :
((يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلاَ يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ)) الحشر/ 9
أين نحن من هذه الصفات وكيف سنزرعها في أبنائنا مع الحروب والمجاعات والفساد والعنصرية والطائفية كيف ونحن نرى الأنانية من البعض ونرى من يحارب مثل هذه الأفكار , الربيع العربي بدا بالإثمار
والشعوب تعمل على التحسين فالتغير قادم لا محالة  وأعتقد شخصيا أن الأحزاب والطوائف بفكرها لم يكن لها التأثير المطلق على الربيع العربي بقدر الحس العام بمشاكل المجتمع التي كانت تورق الشعوب  وكان الناس يرون وجوب التغير أو "التحسين" وبدأ التغير من الرأس رأس المشاكل الذي كان يرفض الحلول ويعالج الخطأ بالخطأ  ويتخذ من الفساد بطانة له


أخيرا
هذا الشعار الذي ظهر كثيرا في البرنامج وهو ذا معنى عميق يجسد المسؤولية التي يحملها كل واحد منا
لو انه طبق مفهومه وتم  نقله للأجيال القادمة  سيعود على المجتمعات بخير كثير



الهم بلغنا رمضان
شكرا
أحمد النهدي


0 التعليقات:

إرسال تعليق

أعلم أخي الزائر أن تعليقك على الموضوع يسعدني